شيخ محمد قوام الوشنوي
447
حياة النبي ( ص ) وسيرته
معصية اللّه . وأخرج الحاكم عن عبد اللّه بن الحارث أنّه سمع النبي ( ص ) يقول : سيكون بعدي سلاطين الفتن على أبوابهم كمبارك الإبل لا يعطون أحدا شيئا إلّا أخذوا من دينه مثله . وأخرج ابن قانع عن حجر بن عديّ عن النبي ( ص ) أنّه قال : انّ قوما من امّتي يشربون الخمر يسمّونها بغير اسمها . وأخرج ابن سعد وابن ماجة عن سلامة بنت الحرّ ، قالت سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : يأتي على النّاس زمان يقومون ساعة لا يجدون إماما يصلّي بهم . وأخرج أحمد وأبو يعلى والبزّار والطّبراني عن جابر بن سمرة قال : سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : - ثلاثا - أخاف على امّتي الاستقاء بالأنواء وحيف السّلطان وتكذيب بالقدر . وأخرج الطّبراني عن أبي أمامة ، قال قال رسول اللّه ( ص ) : انّ أخوف ما أخاف على امّتي في آخر زمانها النجوم وتكذيب بالقدر وحيف السّلطان ، يعني ظلمه . وأخرج الطّبراني عن ابن عباس ، قال قال رسول اللّه ( ص ) : هلاك امّتي في ثلاث ؛ في العصبيّة والقدريّة والرواية من غير تثبت . وأخرج الطّبراني عن أبي الدّرداء ، قال : قال رسول اللّه ( ص ) : أخاف على امّتي ثلاثا ؛ زلّة عالم ، وجدال منافق بالقرآن ، والتكذيب بالقدر . وأخرج الطّبراني عن أبي أمامة ، قال : قال رسول اللّه ( ص ) : انّ لهذا الدّين إقبالا وإدبارا ، ألا وانّ من إقبال هذا الدّين ان تفقّه القبيلة بأسرها حتّى لا يبقى فيها إلّا الفاسق أو الفاسقان ذليلان فيها ان تكلّما قهرا واضطهدا وانّ من إدبار هذا الدّين ان تجفو القبيلة بأسرها فلا يبقى فيها إلّا الفقيه والفقيهان فهما ذليلان ان تكلّما قهرا واضطهدا ، ويلعن آخر هذه الأمّة أوّلها ، وعليهم حلّت اللعنة حتّى يشربوا الخمر علانية حتّى تمرّ المرأة بالقوم فيقوم إليها بعضهم فيرفع بذيلها كما يرفع بذنب النعجة ، فقائل يقول يومئذ ألا وأريتها وراء الحائط . . . إلى أن قال : فمن أمر يومئذ بالمعروف ونهى عن المنكر فله أجر خمسين ممّن رآني وآمن بي وأطاعني وبايعني . وأخرج الطّبراني في الأوسط ، عن أبي بكرة سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : يأتي على